لننقذ الفريق القومي. دعوى للتأمل والتفكير

هل يستحق إسماعيل الغربي مكانه في المنتخب؟ قراءة في الواقع بعيدًا عن الأسماء
بين الطموح الجماهيري والحقيقة الفنية، يطرح وجود بعض الأسماء داخل المنتخب تساؤلات مشروعة حول معيار الاختيار.

في كرة القدم الحديثة، لم يعد الانتماء أو الاسم كافيًا لضمان مكان في المنتخب الوطني. المعيار الوحيد الذي يجب أن يكون حاضرًا هو المردود داخل الملعب، وهو ما يجعل النقاش حول بعض الأسماء، ومن بينها إسماعيل الغربي، موضوعًا مطروحًا بقوة.

نظرة على المسار

رغم الحديث الإعلامي حول اللاعب، فإن مسيرته لم تعرف الاستقرار أو التأثير الكبير الذي يبرر الاعتماد عليه في مستوى عالٍ مثل المنتخب. المشاركات المحدودة، وغياب الاستمرارية، تجعل من الصعب اعتباره عنصرًا جاهزًا لمنافسة قوية.

المنتخب يحتاج لاعبين في قمة الجاهزية، لا لاعبين في مرحلة إثبات الذات، خاصة في فترة حساسة تسبق بطولة عالمية.

بين الاسم والمستوى

ما يثير الجدل ليس وجود اللاعب فقط، بل سبب هذا الاختيار. هل هو اختيار فني بحت؟ أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا في فرض بعض الأسماء؟

المنتخب الوطني لا يجب أن يكون ساحة للتجارب أو المجاملات، بل منصة للأفضل فقط.

الجماهير لم تعد تقبل اختيارات غير مفهومة، خاصة عندما يكون هناك لاعبون يقدمون مستويات أفضل ويتم تجاهلهم.

تاريخ لا يكفي… أو غير موجود

الحديث عن “تاريخ” اللاعب في هذا السياق يطرح إشكالًا، لأن اللاعب لم يكوّن بعد مسارًا واضحًا يسمح باعتباره عنصرًا مؤثرًا. وهذا لا يعني التقليل منه، بل وضع الأمور في إطارها الواقعي.

المنتخب لا يُبنى على الإمكانيات المستقبلية فقط، بل على الجاهزية الحالية.

الخلاصة

وجود أي لاعب في المنتخب يجب أن يكون نتيجة مباشرة لمستواه، وليس لأي اعتبار آخر. المرحلة القادمة لا تحتمل المجازفة، لأن الهدف ليس المشاركة فقط، بل المنافسة.

إذا لم يكن اللاعب جاهزًا اليوم… فلا مكان له في منتخب يريد الفوز غدًا.

في النهاية، القرار بيد الجهاز الفني، لكن الجماهير تبقى الحكم الحقيقي، وهي اليوم تطالب بشيء واحد: العدالة في الاختيار.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال