تونس تبحث عن من يحبها

ليس هذا وقت إسماعيل الغربي… المنتخب يحتاج الجاهزية لا التجربة
بين الواقع الفني والطموح الجماهيري، يفرض منطق كرة القدم نفسه: من هو الجاهز اليوم يجب أن يلعب.

في كرة القدم الحديثة، لا مكان للعاطفة ولا للانتظار. المنتخب الوطني هو أعلى مستوى، ويحتاج إلى لاعبين يقدمون الإضافة فورًا، لا لاعبين ما زالوا في مرحلة البحث عن أنفسهم.

ومن هذا المنطلق، يطرح وجود إسماعيل الغربي داخل المنتخب تساؤلًا واضحًا: هل هذا هو التوقيت المناسب له؟ أم أن المنتخب في حاجة إلى لاعبين أكثر جاهزية واستقرارًا؟

المشكلة ليست في اللاعب… بل في القرار

الغربي لاعب يملك إمكانيات، ولا أحد ينكر ذلك، لكن الإشكال الحقيقي هو أن المنتخب لا يُبنى على الإمكانيات، بل على المردود الحالي.

في هذه المرحلة، المنتخب بحاجة إلى عناصر جاهزة بدنيًا، ذهنيًا، وتكتيكيًا… وليس إلى لاعبين ما زالوا في طور التطور.

المنتخب ليس مكانًا لتجربة اللاعبين… بل لاختيار الأفضل منهم.

أين اللاعبون الجاهزون؟

عندما ننظر إلى الواقع، نجد أن هناك أسماء أثبتت نفسها وتستحق الأولوية، لأنها تقدم الإضافة الحقيقية داخل الملعب:

  • علي معلول – خبرة، ثبات، وشخصية قيادية
  • سيف الدين الجزيري – حضور هجومي وتأثير مباشر
  • 🎯 محمد علي بن رمضان – توازن في وسط الميدان
  • 🔥 يوسف المساكني – خبرة وقدرة على صنع الفارق

هذه الأسماء لم تصل بالصدفة، بل بفضل العمل والاستمرارية والمردود… وهو ما يجب أن يكون المعيار الحقيقي لكل اختيار.

المنتخب يحتاج الجاهزية الآن

الدخول في منافسات قوية يتطلب لاعبين قادرين على التأثير مباشرة، وليس لاعبين يحتاجون وقتًا للتأقلم أو لا يزالون في مرحلة إثبات الذات.

وهنا يصبح من الطبيعي القول إن هذا ليس وقت إسماعيل الغربي، ليس لأنه لاعب ضعيف، بل لأن المرحلة تتطلب جاهزية أعلى.

الفرصة تُعطى لمن يستحقها الآن… لا لمن قد يستحقها في المستقبل.

الخلاصة

المنتخب التونسي يحتاج إلى وضوح في الاختيارات، وعدالة في الفرص، واحترام لمن يقدم المردود الحقيقي داخل الملعب.

إسماعيل الغربي لاعب يمكن أن يكون له دور في المستقبل، لكن الحاضر يتطلب لاعبين أكثر جاهزية، وأكثر خبرة، وأكثر تأثيرًا.

وفي النهاية، يبقى المعيار الوحيد واضحًا:
من يقنع داخل الملعب… هو من يلعب.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال