ليس وقت إسماعيل الغربي الان

هل هذا هو الوقت المناسب لإسماعيل الغربي؟
المنتخب يحتاج الجاهزية لا التجربة
بين الإمكانيات الموجودة والواقع الحالي، يطرح وجود بعض الأسماء داخل المنتخب تساؤلات مشروعة حول التوقيت ومعيار الاختيار.

في كرة القدم الحديثة، لم يعد كافيًا أن يكون اللاعب موهوبًا أو قادمًا من مدارس أوروبية، بل أصبح المردود الفوري داخل الملعب هو المعيار الحقيقي الوحيد لفرض المكان داخل المنتخب الوطني.

ومن هذا المنطلق، يبرز النقاش حول إسماعيل الغربي، ليس من باب إنكار مسيرته، بل من زاوية أكثر دقة: هل هو جاهز اليوم ليكون عنصرًا مؤثرًا في منتخب يسعى للمنافسة؟

المشكلة ليست في اللاعب… بل في التوقيت

الغربي يملك تجربة في بيئة أوروبية، وهذا أمر يُحسب له، لكن المنتخب لا ينتظر تطور اللاعبين، بل يحتاج إلى عناصر جاهزة في اللحظة الحالية.

وهنا يطرح السؤال نفسه بقوة: لماذا يتم التعويل على لاعب لم يصل بعد إلى أعلى درجات الاستقرار الفني، في حين يتم تجاهل لاعبين يقدمون مستويات أقوى وأكثر ثباتًا؟

المنتخب ليس مكانًا لبناء اللاعبين… بل لاختيار الأفضل منهم في اللحظة المناسبة.

أين العدالة في الاختيار؟

الجماهير اليوم لا تطالب بالمستحيل، بل تطالب بشيء بسيط وواضح: أن يلعب الأفضل.

وعندما يرى المتابع أن هناك لاعبين أكثر جاهزية، وأكثر خبرة، وربما أكثر تأثيرًا، خارج القائمة أو على الهامش، فإن التساؤلات تصبح طبيعية ومنطقية.

المنتخب يحتاج الجاهزية… لا الانتظار

الدخول في منافسات كبيرة يتطلب لاعبين جاهزين نفسيًا وبدنيًا وتكتيكيًا، قادرين على صنع الفارق فورًا، لا لاعبين ما زالوا يبحثون عن إيقاعهم أو عن مكانهم داخل الفريق.

وهذا لا يعني أن الغربي لا يملك مستقبلًا، بل يعني فقط أن الوقت الحالي قد لا يكون وقته داخل المنتخب.

الفرصة يجب أن تُمنح عندما يكون اللاعب جاهزًا… لا قبل ذلك.

الخلاصة

إسماعيل الغربي لاعب يملك إمكانيات، لكن المنتخب في هذه المرحلة يحتاج إلى لاعبين في أعلى درجات الجاهزية.

لذلك، فإن النقاش الحقيقي ليس حول قيمة اللاعب، بل حول توقيت الاعتماد عليه، خاصة في ظل وجود أسماء أخرى أكثر خبرة واستقرارًا.

في النهاية، المنتخب لا يُبنى على الأسماء، بل على الأداء… ومن يقنع داخل الملعب هو من يستحق أن يكون حاضرًا.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال